

استعرض اتحاد الإمارات للصقور سبل تعزيز التعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة بهدف مناقشة آلية تطوير التشريعات الخاصة بالصقور، ودعم وتطوير الانتاج المحلي لها في الدولة، والاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة في مجال المحافظة على البيئة وحمايتها وضمان تحقيق الاستدامة.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للصقور لمجلس إدارة الاتحاد، بضرورة تطوير وتعزيز آفاق التعاون المشترك، وتنسيق الجهود بما يحقق الطموحات والأهداف المنشودة بين الاتحاد ومختلف الشركاء من الجهات الحكومية.
عُقد الاجتماع بمقر اتحاد الإمارات للصقور بند الشبا بدبي بحضور راشد بن مرخان الأمين العام للاتحاد، وكل من أعضاء مجلس الإدارة دميثان سويدان سعيد هلال القمزي، وعبد العزيز سلطان آل علي، والدكتور محمد فضل الله مستشار الاتحاد .
وحضر من جانب وزارة التغير المناخي والبيئة كل من الدكتور ناصر محمد سلطان وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والاحياء المائية ومنى الشامسي رئيس قسم السايتس.
وشهد الاجتماع مناقشة المقترحات والملاحظات التطويرية الخاصة بسير العمل، واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ظل حرص مجلس إدارة اتحاد الإمارات للصقور على تفعيل الشراكات مع جميع الجهات والهيئات على مستوى الدولة، بما يخدم مسيرة رياضة الصقور ويدعم منظومة عملها في كافة الجوانب الإدارية والتنظيمية والقانونية.
وأكد راشد بن مرخان على أهمية بناء جسور التواصل والتعاون بين جميع الجهات في إطار الرؤية الشمولية المتكاملة التي يسعى الاتحاد لتطبيقها في مختلف تعاملاته، انطلاقاً من إيمانه بدور التعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى والتي ترتبط بصورة وثيقة مع الاتحاد في كافة برامجه وأنشطته.
وأشار إلى أن هذا النوع من اللقاءات والاجتماعات التنسيقية يفتح المجال لتبادل الخبرات والوقوف على آخر المستجدات والتحديثات التي تعتمدها الجهات، بما يضمن الاطلاع عليها بشكل مباشر وتعميمها على جميع المنتسبين لرياضة الصقور.
وتوجه الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور بالشكر والتقدير إلى وزارة التغير المناخي والبيئة على تعاونها المثمر وحرصها على عقد لقاءات تنسيقية مع الاتحاد، بما يخدم الجانبين ويصب في مصلحة الدولة بشكل عام.